قضيت صباحي بانتظارك

كنت أستمتع بارتجاف قلبي بين أضلعي كلما ظننت أنك قد اقتربت.. لتكشف لي ساعتي أنه ما زال أمامي الكثير الكثير من الانتظار

مؤلمة هي الدقائق دونك.. لكنني وكأي ماسوشي أستمتع بآلامي المعطرة بك

أنا التي أدمنت عبق رجولتك الذي يفوح من دمعي التقي كل ليلية وأنا أقدم فروض الطاعة في صلاتي لعينيك القدسيتين. كيف عساني اضيق بساعات  مؤلمة أعرف أن روحي ستمتزج بعدها بفرحة الارتماء بين ذراعيك بكل ما في من طفلة لازالت عطشى للحنان .. ومن أنثى يسكنها جوع أبدي إليك

سأنتظرك سعيدة بكل آلامي.. وحينما تأتي بكل عنفوانك وكل غرورك وصقيع عينيك.. سأجثو باكية أشكر الاله في عليائه أنك أتيت.

ستمد لي يدك ببرود وغرور رجل شرقي يخفي داخله بحارا من الحنان.. أما أنا فسأرتمي لأخبئ وجهي في صدرك وأتنشقك كم لاحتفظ ببعض من اكسير الحياة ليساعدني عندما تهم يا فارسي مجددا بالرحيل.